الفارق بين النجيل الصناعى والطبيعى

النجيل الصناعى

الفارق بين النجيل الصناعى والطبيعى

الفارق بين النجيل الصناعى والطبيعى
النجيل الصناعي من أشكال الليفات الاصطناعية التي تشبه إلى حد ما العشب الطبيعي، تستخدم هذه الأعشاب
في بناء أرضية الملاعب الرياضية، مثل ملاعب كرة القدم وكرة القاعدة وهوكي الحقل ورياضات أخرى، وتستخدم
أيضًا في بعض الأماكن السكنية والتجارية، والعامل الرئيسي لانتشارها بكثرة أنها لا تحتاج إلى عناية وري بشكلٍ
مستمر كالعشب الطبيعي .
اما العشب الطبيعي كان أساس ملعب الكرة..ومن التسعينات بدأ النجيل الصناعي في الدخول الي ملاعب الكرة
“الجيل الاول” الي أن وصلت الي “الجيل الثالث” الذي يحتوي على الرمل والمطاط وفى المقال دا هنوضح الفرق بين
النجيل الصناعى والعشب الطبيعى أو الترتان …
ماهو النجيل الصناعي ؟ وما الفارق بينه وبين الطبيعي ؟
النجيل الصناعي يتكون من طبقة رملية فوقها طبقة مطاطية ثم يوضع النجيل الصناعي بينما الترتان ” العشب
الطبيعى” يكون بدون حشائش عبارة عن سطح أملس يشبه مضمار الملاعب”التراك” ولا يلعب عليها مباريات كرة
القدم واستخدامها كمصطلح مشابه للنجيل الصناعي ليسه في محله.
بدأ الاعتماد على النجيل الصناعي بسبب الأجواء الجوية الصعبة ، حيث أن البلدان التي تتعرض الي ظروف الطقس
الصعب تكون أكثر عرضة بخسائر على مستوي البنية التحتية والتي منها ملاعب كرة القدم وتحتاج الي وقت كبير
لإعادتها الي هيئتها الأولي..لذا أصبح النجيل الصناعي بديلا عن النجيل الطبيعي ويخضع النجيل الصناعي الى عدة
اختبارات جودة
أجيال النجيل الصناعى
ينقسم النجيل الصناعي الي أجيال بداية من الجيل الأول وحتي الجيل الخامس.
الجيل الأول : ألياف قصيرة بدون ردم ويحتاج الي نوع خاص من الأحذية
(أصبحت غير معتمدة من الفيفا بعد اعتماد الجيل الثاني)
الجيل الثاني : ألياف أطول وقاعدة مبطنة من الرمال ويحتاج الي نوع خاص من الأحذية
(أصبحت غير معتمدة من الفيفا بعد اعتماد الجيل الثالث)
الجيل الرابع والخامس : وهو ما تفوق فيه المصنعون على حد زعمهم عن طريق توفير مميزات الجيل الثالث ولكن بدون وضع طبقة من المطاط ولكن حتي الان غير معتمد من جانب الفيفا حيث صرح المسؤولون في الفيفا أن الشركات تقوم بتسويق ذلك من أجل الربح وأن وجود طبقة الخليط بين المطاط والرمال ضرورة من أجل ان يطابق الملعب للمواصفات
مميزات النجيل الصناعى :
– قلة تكلفته، قلة الصيانة، سهولة وسرعة تركيبه، مقاومته لعوامل الطقس وتغيراته .
– عدم تغير لونه بعد فترة محددة باعتبار العمر الافتراضي للعشب 15-20 سنة وقد تزيد أو تقل حسب الإستخدام
ونوع المسطح فتقل في الملاعب وتزيد في الحدائق .
– عدم إضراره بالبيئة في حالة تصنيعه حسب المعايير والمواصفات المناسبة .
– عدم حاجته للري والسقي مطلقـًا بعكس العشب الطبيعي الذي يحتاج كميات هائلة من المياه .
– عدم الحاجة لقصه سواء باستخدام المعـدات والآليـات أو العمالة البشرية التي يمكن تخفـيف الكثير من نفـقـاتها
– سهولة في التركيب وعدم حاجته لفترة طويلة للنمو كما هو حال مع الطبيعي .
– يخفف كثيرًا من إصابات اللاعبين عندما يركيب بشكل مناسب، يتميز بسهوله حركة الكرة عليه وبالتالي إحراز
أهداف أكثر .